المفارقة وبنية السرد دراسة في نماذج من الشعر الكربلائي المعاصر
DOI:
https://doi.org/10.63797/bjh.v44i4.4666الكلمات المفتاحية:
المفارقة، كسر افق التوقع، الشعر الكربلائي المعاصرالملخص
المفارقة هي فعل ذهني مرتبط بأساس جوهري وعميق في النفس التي تصوغه، مما يجعل بناء النص على المفارقة مرتبط ارتباطًا وثيقًا بقضيةٍ ذات التصاق بالفكر الإنساني، وما يحيط به من وجود، ولا تغيب عن أحداثه ومكوناته صفة التناقض والتضاد والسخرية، فهي ضرب من التأنّق اللغوي، وتهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن طرق استعمالها في اللغة الحديثة للدلالة على الآراء المخالفة للمعتقدات المألوفة، أو الرأي الغريب الذي لا يعتقده صاحبه، ولكنَّه يدافع عنه أمام الناس ليحملهم على الإعجاب به، يستعملها الأدباء والشعراء وكل من يمارس الفن كتقنية فنية عندما تفشل كل وسائل الإقناع، وتستهلك الحجج ويخفق النقد الموضوعي، فهي جوهر الحداثة والانفتاح، وهي قادرة على إقامة عالم جديد مُتخيل على أنقاض عالم الواقع المعيش، ولأهميتها في الدرس النقدي الحديث اتخذها هذا البحث موضوعًا يستمد شواهده من الشعر الكربلائي المعاصر على وفق المنهج الفني التحليلي، ومن خلاله توصل البحث إلى أن لمفارقة في الشعر الكربلائي لم تكن فائضًا لغويًا بل كانت تقنية سردية محكمة البناء يوظفها الشاعر للهروب من الذاتية والغنائية، وقد اعتمدت هذه الدراسة على الدراسات نقدية سابقة مثل المفارقة وصفاتها لميويك، و المفارقة في الشعر العربي الحديث لناصر يوسف، وغيرها من الدراسات المهمة. وقد قسم هذا البحث إلى مدخل يتناول المفارقة، ومبحثين تناولنا في المبحث الأول المفارقة وكسر افق التوقع، والمبحث الثاني انماط المفارقة.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة الباحث

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يُسمح للقراء بمشاركة وتوزيع وتعديل هذا العمل، بشرط الإشارة إلى المؤلف(ين) الأصلي(ين) والمصدر بشكل مناسب. يجب توضيح أي تعديلات تُجرى على المحتوى. قد تخضع الاستخدامات التجارية وأذونات إضافية لسياسات المجلة.





