موقف المملكة الليبية تجاه القضايا العربية عام 1958 (لبنان والعراق) انموذجاً
الكلمات المفتاحية:
السياسية الخارجية، المملكة الليبية، جامعة الدول العربية، العراق، لبنان.الملخص
استعرض البحث موقف المملكة الليبية المتحدة من أبرز التحولات السياسية في عام 1958، مع التركيز على أزمة لبنان وانقلاب العراق، شهد لبنان في تلك المدة اضطرابات سياسية وأمنية حادة نتيجة اغتيال الصحفي نسيب المتني وتصاعد الاحتجاجات الشعبية ضد حكم الرئيس كميل شمعون، ما دفع الحكومة اللبنانية إلى تقديم شكوى رسمية إلى جامعة الدول العربية ضد تدخل الجمهورية العربية المتحدة بقيادة مصر، وقد انعقد المجلس في بنغازي برئاسة ليبيا، التي أدت دور الوسيط الفاعل، وسعت إلى تهدئة الأوضاع وحفظ سيادة لبنان، رغم رفض الرئيس شمعون قبول قرارات المجلس، ما أبرز السياسة الليبية القائمة على التوازن والحياد، أما في العراق، فقد أدى انقلاب 14تموز 1958 إلى الإطاحة بالنظام الملكي ومقتل العائلة المالكة، ما أثار صدمة عميقة لدى الملك إدريس السنوسي والحكومة الليبية، ورغم الضغوط الداخلية والخارجية، حاولت ليبيا الموازنة بين روابطها الأسرية والدينية مع العائلة الملكية العراقية والمصلحة الوطنية العليا، حتى تم اتخاذ قرار الاعتراف بالنظام الجمهوري العراقي في 8 آب 1958، مع شرط استمرار السفير العراقي عبد المنعم الكيلاني في طرابلس، يعكس البحث قدرة ليبيا على ممارسة دبلوماسية متوازنة وحكيمة في إدارة الأزمات العربية، وحفاظها على استقرار المملكة وتوازن مصالحها الوطنية مع الالتزام بالمعايير الدبلوماسية والتضامن العربي، رغم التحديات والصراعات الإقليمية المعقدة التي ميزت تلك المرحلة
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الباحث

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يُسمح للقراء بمشاركة وتوزيع وتعديل هذا العمل، بشرط الإشارة إلى المؤلف(ين) الأصلي(ين) والمصدر بشكل مناسب. يجب توضيح أي تعديلات تُجرى على المحتوى. قد تخضع الاستخدامات التجارية وأذونات إضافية لسياسات المجلة.





