الصمت باعتباره فراغًا وجوديًا وحربًا نفسية: دراسة مقارنة للتوقف الدرامي في مسرحية بيكيت في انتظار غودو ومسرحية بنتر العودة إلى الوطن
الكلمات المفتاحية:
الصمت، صامويل بيكيت، هارولد بنتر، مسرح العبث، الوجوديةالملخص
يقدّم هذا البحث أهمية الصمت كوسيلة تعبيرية فعّالة في دراما القرن العشرين، مع التركيز على صامويل بيكيت وهارولد بنتر بوصفهما من أبرز مجدّدي مسرح العبث. يهدف البحث إلى تقديم دراسة مقارنة للجماليات ودور الصمت في مسرحية بيكيت في انتظار غودو ومسرحية بنتر العودة إلى الوطن. وبالاستناد إلى النماذج النظرية في السيميائيات المسرحية (وخاصةً مارتن إسلين)، ومسرح العبث (المتصل بفلسفة كامو وسارتر)، والفلسفة الوجودية، يحلّل البحث كيفية استخدام كلا الكاتبين للفراغات التواصلية في نصوصهما.
تبرز أهمية الدراسة في إظهار اختلاف طبيعة الصمت لدى الكاتبين؛ إذ يستخدم بيكيت الصمت للتعبير عن العبث الميتافيزيقي، وعجز اللغة، وعزلة الوجود، ومخاطبة الكون الصامت. بينما يوظّف بنتر الصمت ليبرز علاقات القوة والصراع الشخصي والغموض عبر "التوقف التكتيكي" والدلالات الخفية.
وتُظهر النتائج أن صمت بيكيت ذو طبيعة ميتافيزيقية، في حين يمثّل صمت بنتر حربًا نفسية ونقدًا اجتماعيًا. يحوّل كلٌ منهما غياب الكلام إلى خطاب وجودي عميق يكشف جوانب متعددة من الحالة الإنسانية المعاصرة—إحداها كونية، والأخرى اجتماعية—مما يعمّق فهم الصمت بوصفه أداة درامية متعددة الوظائف.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الباحث

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يُسمح للقراء بمشاركة وتوزيع وتعديل هذا العمل، بشرط الإشارة إلى المؤلف(ين) الأصلي(ين) والمصدر بشكل مناسب. يجب توضيح أي تعديلات تُجرى على المحتوى. قد تخضع الاستخدامات التجارية وأذونات إضافية لسياسات المجلة.





