مؤتمر مانشستر 1945وصياغة القومية الأفريقية الحديثة
الكلمات المفتاحية:
الوحدة الافريقية، مؤتمر مانشستر،القومية الافريقية الحديثة،الفكر السياسي الافريقي،الملخص
يهدف هذا البحث إلى دراسة مؤتمر مانشستر الخامس، بوصفه محطة مفصلية في تاريخ القومية الإفريقية الحديثة، وذلك من خلال تحليل سياقه التاريخي، ومداولاته، وانعكاساته على مسار الحركات التحررية في القارة الإفريقية. اعتمد البحث على المنهج التاريخي التحليلي، عبر تتبع الظروف الدولية بعد الحرب العالمية الثانية، وأثرها في تهيئة المجال أمام بروز وعي قومي جديد، بالإضافة إلى تحليل خطابات ومواقف أبرز المشاركين في المؤتمر مثل كوامي نكروما، جومو كينياتا، وجورج بادمور، توصل البحث إلى أن المؤتمر مثّل نقلة نوعية في الفكر السياسي الإفريقي، إذ حوّل مطالب الإصلاح المحدودة إلى مشروع تحرري شامل يركز على الاستقلال التام، ورفض التمييز العنصري، ومناهضة الاستغلال الاقتصادي. كما أظهر أن المؤتمر أسهم في خلق أرضية مشتركة للتنسيق بين القادة الأفارقة في الداخل والشتات، وأعطى دفعة قوية لمسار الوحدة الإفريقية. وقد كان له أثر مباشر في بروز جيل من الزعماء قادوا فيما بعد حركات الاستقلال
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الباحث

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يُسمح للقراء بمشاركة وتوزيع وتعديل هذا العمل، بشرط الإشارة إلى المؤلف(ين) الأصلي(ين) والمصدر بشكل مناسب. يجب توضيح أي تعديلات تُجرى على المحتوى. قد تخضع الاستخدامات التجارية وأذونات إضافية لسياسات المجلة.





