أبنية الجموع في الجزء الثلاثين من القرآن الكريم دراسة في ضوء الحقول الدلالية
الكلمات المفتاحية:
ابنية الجموع-الحقل الدلالي-جمع المذكر السالم-جمع الكثرةالملخص
يُعَدّ الجمع من أبرز الظواهر الصرفية في اللغة العربية، لما فيه من تنوّعٍ في الأبنية والدلالات، وقد تميّز القرآن الكريم بتوظيفٍ فريدٍ لتلك الأبنية بما يخدم المعنى والسياق معًا. يهدف هذا البحث إلى دراسة أبنية الجموع في الجزء الثلاثين من القرآن الكريم دراسةً صرفيةً دلالية، تُبرز العلاقة بين الصيغة والمعنى في ضوء السياق القرآني، وقد تم تتبّع صيغ الجموع الواردة في الجزء الثلاثين وتصنيفها إلى جمع مذكّر سالم، وجمع مؤنّث سالم، وجموع التكسير، ثم تحليل أبنيتها الصرفية التي تحمل دلالات خاصة.
وقد توصّل البحث إلى أنّ اختيار صيغة الجمع في القرآن ليس عشوائيًا، بل يخضع لنظام دقيق ينسجم مع المقام والمعنى، وأنّ اختلاف البنية الصرفية يُنتج أثرًا دلاليًا يعمّق الفهم القرآني ويكشف عن إعجازه.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الباحث

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يُسمح للقراء بمشاركة وتوزيع وتعديل هذا العمل، بشرط الإشارة إلى المؤلف(ين) الأصلي(ين) والمصدر بشكل مناسب. يجب توضيح أي تعديلات تُجرى على المحتوى. قد تخضع الاستخدامات التجارية وأذونات إضافية لسياسات المجلة.





