التقسيمات الادارية في ولاية اليمن 1872-1914م دراسة من خلال الوثائق والسالنامات العثمانية
DOI:
https://doi.org/10.63797/bjh.v44i3.3945الكلمات المفتاحية:
الدولة العثمانية، احمد مختار باشا، صنعاء، الحديدة، التقسيمات الاداريةالملخص
شهدت ولاية اليمن خلال الفترة (1872–1911م) تنظيماً إدارياً جديداً في إطار إصلاحات الدولة العثمانية التي بدأت عام 1839م، وتبلورت بقانون الولايات العثمانية لعام 1864م. بعد استعادة صنعاء عام 1872م، تم تعيين المشير أحمد مختار باشا واليًا على اليمن، حيث رفع لائحة إصلاح إداري إلى الباب العالي تضمنت تقسيمات مبنية على معايير جغرافية وسكانية. اعتمدت اللائحة على الحدود الطبيعية كالفواصل بين السناجق والأقضية، مع تحديد المسافات وعدد السكان. جعلت اللائحة صنعاء مركزاً للولاية نظراً لأهميتها التاريخية والإدارية. أُقرّت اللائحة رسمياً عام 1873م، وبموجبها قُسمت اليمن إلى أربعة سناجق: صنعاء، عسير، الحديدة، وتعز. وقد استمرت هذه التقسيمات الإدارية معمولاً بها طوال فترة الحكم العثماني الثاني، وظلت قائمة حتى اندلاع الحرب العالمية الأولى وانسحاب الدولة العثمانية من اليمن عام 1918م. شكل هذا التقسيم أول تنظيم إداري حديث في اليمن مرتبط مباشرة بإسطنبول.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة الباحث

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يُسمح للقراء بمشاركة وتوزيع وتعديل هذا العمل، بشرط الإشارة إلى المؤلف(ين) الأصلي(ين) والمصدر بشكل مناسب. يجب توضيح أي تعديلات تُجرى على المحتوى. قد تخضع الاستخدامات التجارية وأذونات إضافية لسياسات المجلة.





