التكامل المعرفي بين البلاغة العباسية وعلوم التفسير: دراسة تطبيقية في شعر المتنبي
الكلمات المفتاحية:
التكامل المعرفي، البلاغة العباسية، علوم التفسير، المتنبي، المجاز والتأويلالملخص
شهد العصر العباسي تحولاً جذرياً في العلاقة بين البلاغة وعلوم التفسير، إذ انتقلت البلاغة من دراسة جماليات اللفظ إلى تحليل التركيبة الدلالية والقصدية، فتأثرت بحركة الترجمة والتفاعل مع الفلسفة اليونانية، وفي المقابل تطورت المناهج التفسيرية لتضم المأثور والعقلي والإشاري، الأمر الذي أتاح حواراً ثرياً بين المنظومتين. تهدف الدراسة إلى الكشف عن أسس التكامل المعرفي بين البلاغة العباسية وعلوم التفسير، وتحليل مظاهر هذا التكامل في شعر المتنبي كنموذج إبداعي، وبيان أوجه التوافق والاختلاف بين المنهجين البلاغي والتفسيري، وإبراز البعد الجمالي والفلسفي في توظيف المتنبي للمفاهيم القرآنية. وقد اعتمد البحث المنهج التاريخي لتتبع تطور العلاقة بين البلاغة والتفسير، والمنهج التحليلي لدراسة أبيات المتنبي، والمنهج الوصفي والنقدي. كشفت هذه الدراسة أن شعر المتنبي يمثل نموذجاً واضحاً للتكامل المعرفي، حيث استلهم المناهج التفسيرية كالتأويل والمجاز ممّا أضفى على شعره عمقاً دلالياً. كما أظهر البحث تشابكاً بين منهج البلاغة ورؤية التفسير في توظيف الرموز الدينية والتاريخية، وأن هذا التكامل يعد مدخلاً فعالاً لاكتشاف طبقات دلالية جديدة في النصوص الأدبية
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الباحث

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يُسمح للقراء بمشاركة وتوزيع وتعديل هذا العمل، بشرط الإشارة إلى المؤلف(ين) الأصلي(ين) والمصدر بشكل مناسب. يجب توضيح أي تعديلات تُجرى على المحتوى. قد تخضع الاستخدامات التجارية وأذونات إضافية لسياسات المجلة.





